ويقول الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي :
« الطريقة أولها جنون ، ووسطها فنون ، وآخرها سكون » « 1 » .
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الباحث عبد الرزاق الكنج :
« عن الشبلي قدس الله سره أنه دخل على الحلاج فقال له : يا شيخ كيف الطريق إلى الله تعالى ؟
فقال : خطوتين وقد وصلت ، اضرب الدنيا وجه عشاقها ، وسلم للآخرة أربابها » « 2 » .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« إن طريقنا هذا جد ، فلا تشبه بشيء من الهزل » « 3 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من لم يأخذ الطريق عن الرجال ، فهو ينتقل من محال إلى محال » « 4 » .
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ مكارم النهرخالصي :
حضرت [ مجلس الشيخ عبد القادر قدس الله سره ] مرة ، وكان يتكلم في مقامات الواصلين ، ومشاهد العارفين ، حتى اشتاق كل من كان حاضراً إلى الله عز وجل فوقع في خاطري : كيف الطريق إلى الله عز وجل ونيل المراد ؟
فقطع كلامه والتفت إلى وجهتي وقال :
« يا مكارم بينك وبين نيل مرادك قدمان : تقطع بأحدهما الدنيا ، وبالأخرى نفسك ، ثم ها أنت وربك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية ص 67 .
( 2 ) - عبد الرزاق الكنج شهيد الصوفية الثائر الحسين بن منصور الحلاج ص 46 .
( 3 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 89 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 7 6 .
( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 65 .