[ مسألة - 6 ] : في أصح الطرق
يقول الشيخ أبو الحسين المزين :
« كانت الطرق إلى الله أكثر من نجوم السماء ، فما بقي منها طريق إلا طريق الفقر ، وهو أصح الطرق » « 1 » .
[ مسألة - 7 ] : في غاية الطريقة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« غايات الطرق كلها : إلى الله والله غايتها ، فكلها صراط مستقيم ، لكن تعبدنا الله بالطريق الموصل إلى سعادتنا خاصة وهو ما شرعه لنا ، فللأول ( وسعت رحمته كل شيء ) فالمآل إلى السعادة حيث كان العبد وهو الوصول إلى الملائم . ومن الناس من نال الرحمة من عين المنة ، ومنهم من نالها من حيث الوجوب ونال سبب حصولها من عين المنة » « 2 » .
ويقول الشيخ سعيد النورسي :
« إن غاية الطريقة وهدفها هو : معرفة الحقائق الإيمانية والقرآنية ونيلها عبر السير والسلوك الروحاني في ظل المعراج الأحمدي وتحت رايته ، بخطوات القلب وصولًا إلى حالة وجدانية وذوقية بما يشبه الشهود . فالطريقة والتصوف سر إنساني رفيع وكمال بشري سامٍ . . . ولا شك أن أعظم وسيلة لعمل القلب وتشغيله : هو التوجه إلى الحقائق الإيمانية بالإقبال على ذكر الله ضمن مراتب الولاية عبر سبيل الطريقة » « 3 » .
[ مسألة - 8 ] : في ثمار الطريقة
يقول الشيخ سعيد النورسي :
« ثمار الطريقة : نذكر هنا تسع ثمرات من الثمار الوفيرة للطريقة وفوائدها :
الأولى : ظهور الحقائق الإيمانية : هي ظهور الحقائق الإيمانية وانكشافها ووضوحها إلى درجة عين اليقين . . .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 213 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي نقش الفصوص ص 6 5 .
( 3 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 50 49 .