ويقول : « بني الطريق : على الصدق والإخلاص وحسن الخلق والكرم » « 1 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« مبنى الطريق في القول والفعل : على التسليم » « 2 » .
ويقول الشيخ إبراهيم الدسوقي :
« ما بنيت طريقتنا هذه : إلا على التيار والنار والبحر الهدار والجوع والاصفرار » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو العباس الحضرمي
« عن بعض العارفات من أهل بلاده كانت تقول :
العجم بنوا مذاهبهم على التجريد ، فلا يصلون إلى الحق إلا في آخر رمق .
والمغاربة بنوا طريقهم على الاستهلاك فلا يتنعمون بالحق في هذه الدار أبداً .
وأهل اليمن بنوا طريقتهم على رؤية الحق والفناء فيه بأول ، فهم يتنعمون من أول قدم » « 4 » .
ويقول الشيخ يوسف العجمي :
« وإنما أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بغلق الباب لما أراد أن يلقن جماعة من أصحابه . . .
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم :
هل فيكم غريب
« 5 » ، يعني أهل الكتاب ، لينبه على أن طريق القوم مبنية على الستر ، بخلاف الشريعة المطهرة ، فلا ينبغي لأحد من أهل الطريق أن يتكلم بالحقيقة عند من لا يؤمن بها ، خوفاً أن ينكرها فيمقت » « 6 » .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
« إنه طريق عجيب غريب ، ومبناه على اتباع الأحسن أبداً :
هامش
( 1 ) - عبد الرزاق الكنج تاج العارفين وسيد الصالحين السيد احمد الرفاعي الكبير ص 40 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة الانتصار ص 3 .
( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الطبقات الكبرى ج 1 ص 175 .
( 4 ) - الشيخ الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية ص 35 .
( 5 ) - المستدرك على الصحيحين ج : 1 ص : 679 .
( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 29 .