تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« قيل لي في واقعة من الوقائع : مطلب علم التصوف هو ما لا يقف التحقيق عند مسألة من مسائله ، بمعنى أن الطالب لمسألة من مسائله ، إذا حققها ، يجعله ذلك التحقق مستعداً لما وراءها فإذا تحقق بما استعد ، له مما وراء تلك المسألة استعد كذلك وهكذا ، فلا نهاية لمسائل التصوف ومطالبه » « 1 » .

[ من وصايا الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد زروق :

« ثبت أن دقائق علوم الصوفية منح إلهية ، ومواهب اختصاصية ، لا تنال بمعتاد الطلب . فلزم مراعاة وجه ذلك ، وهو ثلاثة : أولها : العمل بما علم ، قدر الاستطاعة . الثاني : اللجأ إلى الله في الفتح على قدر الهمة . الثالث : إطلاق النظر في المعاني حال الرجوع لأصل السنة ليجري الفهم ، وينتفي الخطأ ، ويتيسر الفتح » « 2 » .

[ من شعر الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

«
علم التصوف علم ليس يدركه * إلا أخ - وفط - ن بالحق معروف وليس ينصره من ليس يشهده * وكيف يشهد ضوء الشمس مكفوف » « 3 »
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 262 261 . ( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 13 . ( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 37 .