الشيخ عبد المجيد الشرنوبي
يقول : « علم التصوف : هو العلم الباحث عن تهذيب الأخلاق وتصفيتها من الصفات المذمومة ، والتنبيه على ما يعرض للعبادات والمعاملات من الآفات المهلكة ، كالكبر والرياء والعجب ، وتعريف الطرق المخلصة من ذلك » « 1 » .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « علم التصوف : هو الحكمة الكلية التي قال فيها تعالى :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
« 2 » ، وهو العلم النافع الذي يعطي صاحبه سعادة الأبد » « 3 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
علم التصوف : هو العلم الموصل بين منهج الظاهر ومنهج الباطن « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
علم التصوف : هو علم معرفة الله سبحانه وتعالى .
علم التصوف : هو العلم بروح الشيء . ولهذا فهو علم العلوم .
[ مسألة كسن - زانية - 1 ] : في أهمية علم التصوف في الوصول
نقول : بدون علم التصوف لا يصل المريد إلى ربه .
[ مسألة كسن - زانية - 2 ] : في أن علم التصوف أكبر العلوم
نقول : إن علم التصوف هو أكبر العلوم ، لأن كل العلوم محدودة في إطارها إلا التصوف فإنه مفتوح على كل العلوم وذلك لأنه يتعلق بروح الأشياء أو العلوم ، والأمور الروحية كلية منفتحة على بعضها البعض وغير مقيدة كما الأمور المادية المحدودة . ولهذا فهو أكبر العلوم وإنه علم العلوم .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي شرح حكم ابن عطاء ( بهامش شرح تائية السلوك ) ص 3 .
( 2 ) - البقرة : 269 .
( 3 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 2 .
( 4 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله - ص 228 ( بتصرف ) .