ويقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي :
« الشريعة والحقيقة متلازمتان ، لا تصح إحداهما إلا بالأخرى » « 1 » .
[ مسألة - 23 ] : في التلازم والترابط بين الشريعة والطريقة والحقيقة
يقول الشيخ أبو بكر بن عبد الله العيدروس :
« الشريعة علم ومعلومها الطريقة وهي : العمل ، وثمرتها الوصول إلى الله تعالى وهو : الحقيقة » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي :
« الطريقة والحقيقة عبارتان عن حقيقة الشريعة ، والطريقة هي نفس تلك الحقيقة » « 3 »
ويقول الشيخ مصطفى باش تارزي :
« الشريعة : إقامة البدن بوظائف العبودية .
والطريقة : إقامة القلب بحقوق الألوهية .
والحقيقة : مشاهدة الربوبية .
فالشريعة والطريقة مجاهدة . والحقيقة مراقبة ومشاهدة ولا تباين بينهما ، إذ الطريقة إلى الله تعالى لها ظاهر وباطن فظاهرها الشريعة وباطنها الحقيقة » « 4 » .
[ مسألة - 24 ] : في مقامات الشريعة والطريقة والحقيقة
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
« الإنسان إما أن يكون في مقام الحقيقة : وهو مقام النفس المطمئنة ومقام المقربين فههنا لا يسكن إلا إلى الله ، ولا يعمل إلا بكتاب الله كما قال :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - السيدة فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي - ص 55 .
( 2 ) - أبو بكر بن عبد الله العيدروس مخطوطة الشريعة والحقيقة - ص 61 .
( 3 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 69 .
( 4 ) - الشيخ محمد المكي السيف الرباني في عنق المعترض على الكيلاني ص 51 .
( 5 ) - الرعد : 28 .