ومن بحر الشريعة تنتج الحقائق » « 1 » .
ويقول : « الشريعة أصل والحقيقة فرع . فالشريعة جامعة لكل علم مشروع ، والحقيقة لكل علم خفي وجميع المقامات مندرجة فيهما » « 2 » .
ويقول : « الشريعة هي الشجرة ، والحقيقة هي الثمرة » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
« كل شريعة حقيقة ، ولا ينعكس .
الشريعة مبينة ، والحقيقة معينة .
الشريعة من عين الحكمة ، والحقيقة من عين الحكم » « 4 »
ويقول : « كل حقيقة لا تصحبها شريعة . . لا عبرة بصاحبها ، وكل شريعة لا تعضدها حقيقة . . لا كمال لها » « 5 » .
ويقول الشيخ علي الخواص :
« الشريعة والحقيقة كفتا الميزان وأنت قلبها ، فكل كفة ملت إليها فأنت لها . فالكامل من مال إليهما معاً » « 6 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« فالشريعة حق ، والحقيقة حقيقتها » « 7 » .
ويقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
« إن الشريعة جسد والحقيقة روحها ، فما كان منك إليه فهو حقيقة ، لأن الشريعة عمل كسبي ، والحقيقة عمل وهبي » « 8 » .
هامش
( 1 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 424 .
( 2 ) - الشيخ يوسف بن ملا عبد الجليل مخطوطة الانتصار للأولياء الأخيار ص 371 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 372 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 265 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 380 .
( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 298 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 361 .
( 8 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 360 .