هي الكثرة ، والحقيقة هي الوحدة ، والوحدة عين الكثرة ، وهو السير العروجي إلى الله تعالى » « 1 » .
ويقول : « الشريعة والحقيقة شيء واحد » « 2 » .
ويقول : « الشريعة من الحقيقة ، والحقيقة من الشريعة » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« يقال : الشريعة عين الحقيقة من حيث أنها وجبت بأمره ، والحقيقة عين الشريعة من حيث أنها مكلف بها من قبل الشريعة ، وقد تطلق عندهم الشريعة على كل ما يتوصل به إلى شيء أو يكون سببا في إدراكه » « 4 » .
[ مسألة - 19 ] : في اتحاد الشريعة والحقيقة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« اتحاد الشريعة والحقيقة ، معناه صدق كل واحد منهما على الآخر ، فإن الشريعة حقيقة من حيث أنها وجبت بأمر الحق ، وكذا الحقيقة شريعة من حيث أن المعرفة بها وجبت بأمره الذي شرعه لنا » « 5 » .
[ مسألة - 20 ] : في أوجه الأحكام بين الشريعة والطريقة
يقول الشيخ داود خليل :
« الأحكام الشرعية إذا أخذت على وجه الرخصة والفتوى يقال لها : الشريعة .
وإذا أخذت على وجه العزيمة والتقوى فهي : الطريقة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 19 ب .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة بداية المريد ونهاية السعيد ص 6 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 10 9 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 39 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 70 .
( 6 ) - الشيخ داود خليل مخطوطة رسالة عن معنى الشيخ الكامل والمرشد الفاضل ص 71 .