تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
معها أبداً على اختلاف الحضرات والتجليات ، وليس له مقام مخصوص » « 1 » .

ويقول الشيخ محمد ماء العينين بن مامين :

« الشهود على ثلاث مراتب . . . فأوله : شهود الأفعال . . . والثاني : شهود الصفات . . . والثالث : شهود الذات » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في أن الشهود يكون بعيون الأرواح

يقول الشيخ أحمد العقاد :

« ليس الشهود بعيون الرأس أو لحدود الحس ، بل هو فوق عيون القلوب ، لأنه من نور علام الغيوب ، ولكنه لعيون الأرواح يواجهها كطلعة الصباح ولا يحد بجهة أو قيود ، لأن الأرواح فوق الحدود » « 3 » .

[ مسألة - 3 ] : في شهود الملائكة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الملائكة يشهدون بالذهن ما يشاهده البشر بالفكر » « 4 » .

[ مسألة - 4 ] : في الشهودين : البطون الذاتي والظهور الأسمائي

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« لما كان الأمر بطوناً ذاتياً وظهوراً أسمائياً ، كان متعيناً على العبد أن يكون دائماً بين هذين الشهودين : البطون الذاتي والظهور الأسمائي . ولذا جعل الله للعبد عينين ظاهرة وباطنة ، ينظر الباطن بالباطنة ، والظاهر بالظاهرة ، فيكون كالبرزخ بين الشهودين ، فلا
هامش
( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 316 315 . ( 2 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين نعت البدايات وتوصيف النهايات ص 71 . ( 3 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 19 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 60 .