الشرك الأصغر
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الشرك الأصغر : وهو الشرك الذي في العموم ، وهو الربوبية المستورة المنتهكة مثل فعلت وصنعت وفعل فلان ، فهذا هو الشرك المغفور ، فإنك إذا راجعت أصحاب هذا القول فيه رجعوا إلى الله تعالى » « 1 » .
الشرك الجلي
الإمام القشيري
يقول : « الشرك الجلي : هو أن يتخذ من دونه سبحانه معبوداً » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الشرك الجلي : هو أن يظهر للعبد أو لغيره منه اعتقاد أن مع الله تعالى رباً آخر يستحق العبادة من الخلق ، أو مع الله تعالى غيره موصوفاً بصفة مثل صفاته تعالى ، أو له فعل كأفعاله تعالى ، أو اسم كأسمائه تعالى ، أو حكم كأحكامه تعالى » « 3 » .
الشرك الجلي بالأعيان
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الشرك الجلي بالأعيان : وهو للعوام ، وذلك بأن يعبد شيء من دون الله تعالى كالأصنام . . . فلا يغفر إلا بالتوحيد وهو : إظهار العبودية في إثبات الربوبية مصدقاً بالسر والعلانية » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 355 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 212 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 3 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 219 .