تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فالشرك في ذاته غير مغفور ، وأما الشرك في معاملته . . . نحو أن يحج ويصلي ويعلم الناس فيثنون عليه وهذا هو الشرك الخفي » « 1 » .

ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

« الشرك ثلاثة : شرك كفر ، وشرك رياء ، وشرك أذكار » « 2 » .

ويقول الإمام القشيري :

« الشرك على ضربين : جلي وخفي . فالجلي : عبادة الأصنام . والخفي : حسبان شيء من الحدثان من الأنعام » « 3 » .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« يقال : إن الشرك جلي وخفي . فالجلي : من العوام الكفر . والخفي : منهم التوحيد باللسان مع اشتغال القلب بغير الله تعالى وهو شرك جلي من الخواص ، والخفي منهم الالتفات إلى الدنيا وأسبابها وهو جلي من أخص الخواص ، والخفي منهم الالتفات إلى الآخرة » « 4 » .

[ مسألة - 2 ] : في سبب تبرئ الحق تعالى من الشريك

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« قال بعض العارفين : إنما تبرأ تعالى من الشريك ، لأنه عدم والله وجود ، فتبرأ من العدم الذي لا يلحقه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 197 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 605 . ( 3 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 131 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 136 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 10 ص 197 .