ثم أن الاسم قد يطلق ويراد به : عين اللفظ القولي .
وقد يذكر ويراد به : الاسم الحقيقي الذي هو مسمى هذا اللفظ .
وقد يذكر ويراد به : عين المسمى الذي هو عين مطلق الوجود ، لا الوجود المطلق ، إذ لا اسم يخصه » « 1 » .
[ مقارنة - 3 ] : في العلاقة بين الاسم والمسمى والتعين
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« الاسم نفس التعين ، والمتعين بالتعين هو المطلق المسمى ، فالمسمى في الحقيقة هو المعين » « 2 » .
[ مقارنة - 4 ] : في الفرق بين الاسم والرسم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الرسم : نعت يجري في الأبد بما جري في الأزل .
والاسم : الحاكم على حال العبد في الوقت من الأسماء الإلهية عند الوصل » « 3 » .
[ مقارنة - 5 ] : في الفرق بين مع - رفة سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وبين مع - رفة آدم عليه السلام للأسماء الإلهية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« محمد صلى الله تعالى عليه وسلم عرف الأسماء في موطنها الأول ، وهو المسمى بباطن العلم والوجود حيث تسمى شؤوناً ، ثم نزل إلى الموطن الثاني الذي تسمى فيه أعياناً ثابتة واستعدادات ، ثم عرفها في موطنها الثالث حيث تسمى أعياناً خارجية . فمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم عرف الأصل ثم تدلى إلى الفرع ، بخلاف آدم عليه السلام ، فإنه عرف الفرع ثم ترقى إلى الأصل » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 91 90 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 90 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 131 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 325 .