الإمام محمد ماضي أبي العزائم
يقول : « الزاهد : هو من أعرض عن متاع الدنيا وطيباتها لمقصد » « 1 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
الزاهد : هو من أعرض عن الزائد من المتاع « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الزاهد : هو زاهد عما سوى الله ، لا يهمه ما في الأرض ولا من في السماء ، وهدفه أن يشرق عليه نور ربه ، فهو مخصص ومصطفى ، وقليل من العباد الزاهد » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في علامة الزاهد
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« من علامة الزاهد المشروح صدره ثلاث : تفريق المجموع ، وترك المفقود ، والإيثار بالقوت » « 4 » .
[ مسألة 2 ] : في ثواب الزاهد
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز :
« الزاهد يثاب بسبب الأقسام مرتين ، يثاب في تركها أولًا فلا يأخذها بهواه وموافقة النفس ، بل يأخذها بمجرد الأمر . فإذا تحققت عداوته لنفسه ومخالفته لهواه وَعُدَّ من المحققين وأهل الولاية وأدخل في زمرة الأبدال والعارفين أمر حينئذٍ بتناولها والتلبس بها ، إذ هي قسمة لا بد له منها لم تخلق لغيره جف بها القلم وسبق بها العلم . فإذا امتثل الأمر فتناول أو
هامش
( 1 ) - الإمام محمد ماضي أبي العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 35 .
( 2 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله - ص 317 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 152 .
( 4 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( بهابش إحياء علوم الدين للغزالي ) ج 5 ص 140 .