الزهد في الدنيا عموماً وفي الآخرة خصوصاً .
بكشف الغيب الملكوتي .
والتحيز للأحوال .
ومقامات الرجال وبساطهم الفكر » « 1 » .
[ مسألة 5 ] : في عهد الزاهد
يقول الإمام القشيري :
« عهد الزاهد : هو ألا يرجع إلى الدنيا ، فإذا رجع إلى ما تركه منها فقد نقض عهده به » « 2 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين الألفاظ ( العباد والزهاد والعارفون )
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« العباد والزهاد والعارفون : هذه ألفاظ معانيها متقاربة يجمعها معنى التصوف في الجملة الذي هو قصد التوجه إلى الله تعالى .
إلا أن من غلب عليه العمل : كان عابداً .
ومن غلب عليه الترك : كان زاهداً .
ومن وصل إلى شهود الحق ورسخ فيه : كان عارفاً .
فالعباد والزهاد شغلهم بخدمته إذ لم يصلحوا الصريح معرفته ، والعارفون شغلهم بمحبته
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
« 3 » » « 4 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين الزاهد والعارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« الزاهد يقول : كيف أصنع . والعارف يقول : كيف يصنع . .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 139 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 315 .
( 3 ) - الإسراء : 20 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 48 .