الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الزاهد : هو الذي يزهد في أفعاله ، ولا يزهد في الله ولا في صفاته » « 1 » .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي
يقول : « الزاهد . . . هو من لم ينس الموت » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الزاهد : هو الفار من وجود الخلائق في الظاهر ، لينفرد همه لمولاه على بساط الطلب وإرادة السلامة » « 3 » .
الزاهد : هو الناسك الذي آثر جانب الترك طلباً للسلامة « 4 » .
القاضي زكريا الأنصاري
يقول : « الزاهد : هو من ليس له رغبة في غير الله » « 5 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
« الزاهد : هو الذي تفرغ من جميع أشغال الدنيا ، فهو يعبد ربه خوفاً وطمعاً » « 6 » .
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
يقول : « الزاهدون : هم الآمنون الوارثون » « 7 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الزهاد : هم الذين غلب عليهم الترك ، فهم يفرون من الدنيا وأهلها ذاقوا حلاوة الزهد ، فوقفوا معها وحجبوا عن الله » « 8 » .
هامش
( 1 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 179 . .
( 2 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 86 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 131
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 69 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان ص 359 .
( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 104 .
( 7 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 50 أ .
( 8 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 166 .