في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن الحسين عليه السلام
يقول : « الزاهد : هو يتبلغّ بدون قوته ، ويستعد ليوم موته ، ويتبرم حياته » « 1 » .
الشيخ شقيق البلخي
يقول : « الزاهد : الذي يقيم زهده بفعله » « 2 » .
ويقول : « الزاهد هو المنقطع إلى الزهد بقلبه ، فيخاف على نفسه من حصول الغنى له كما كان يخاف عليها قبل توبته من حصول الفقر ، وعلامة صدقه في زهده : أن يفرح بكل شيء فاته من الدنيا ، ويغتم لكل شيء حصله منها » « 3 » .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول : « الزاهد : هو الذي قوته ما وجد ، ومسكنه حيث أدرك ، ولباسه ما ستر ، والدنيا سجنه ، والقلب مضجعه ، والخلوة مجلسه ، والقرآن حديثه ، والله أنيسه ، والذكر رفيقه ، والصديقون إخوانه ، والعقل دليله ، والتوكل كسبه ، والبكاء مذهبه ، والجوع إدامه ، والعبادة حرفته ، والتقوى زاده » « 4 » .
الشيخ أبو يزيد البسطامي
يقول : « الزاهد : هو الذي يلحظ إليه لحظة ، فيبقى عنده ، ثم لا يرجع نظره إلى غيره » « 5 » .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول : « الزاهد : هو الذي يرتع في مرج الأنبياء » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 2 ص 418 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 64
( 3 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 289 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن ملا ياري مخطوطة جامع الأنوار ونزهة الأبصار ص 101 .
( 5 ) - د . عبد الرحمن بدوي شطحات الصوفية - ج 1 ص 106 .
( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 37 .