أمل الزاهد في الدنيا الكرامات وفي الآخرة المقام .
وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه وفي الآخرة العفو يعني للخلق » « 1 » .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الزاهد والفتى
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الفرق بين الزاهد والفتى : أن الزاهد من آثر عند الغنى ، والفتى من آثر عند الحاجة » « 2 » .
[ مقارنة 4 ] : في الفرق يبن همة الزاهدين وهمة العارفين
يقول الشيخ ابن عطاء السكندري :
« همة الزاهدين في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين في تصحيح الأحوال . . .
وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله عز وجل » « 3 »
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« طوبى للزاهدين في الدنيا للراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطاً ، وترابها فراشاً ، وماءها طيباً ، والقرآن شعاراً ، والدعاء دثاراً » « 4 » .
ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« الزاهد من لم يغلب الحرام صبره ، والحلال شكره » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« الزاهدون غرباء الله في الدنيا ، فلا يستوطنون إلا بالمشاهدة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - مخطوطة مناقب سيدنا أبا يزيد البسطامي ص 18 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 303 .
( 3 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس ص 17 .
( 4 ) - عبد الرحمن الشرقاوي علي إمام المتقين ج 1 ص 50 .
( 5 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه - ص 114
( 6 ) - القاضي عزيزي بن عبد الملك مخطوطة لوامع أنوار القلوب ورقة 54 أ .