لكل سبب يوصل إليه ، وصحبة من يدل عليه ، والقناعة بالخمول ، وعدم سكون القلب إلى شيء دون الوصول . وهي أول من - زلة القاصدين ، وبدء طريق السالكين » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الإرادة : هي عين المشيئة » « 2 » .
الشيخ حسين البغدادي
الإرادة : هي عبارة عن صفة قديمة في الحي توجب تخصيص أحد المقدورين في أي وقت شاء بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى جميع المقدورات والأزمان ، لأن من شأن القدرة التأثير لا الترجيح « 3 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الإرادة : هي تعلق المشيئة بالمراد » « 4 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « قال أكثر المشايخ : الإرادة : هي ترك ما عليه العادة ، وعادة الناس في الغالب الإقامة في أوطان الغفلة والسكون إلى اتباع الشهوات ، فمن خرج عن ذلك سمي : مريداً . فالمريد في اللغة من له الإرادة ، وفي اصطلاح أهل الحقيقة : من الإرادة له ، وكل مريد مراد في الحقيقة ، لأنه مراد الله تعالى » « 5 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الإرادة عند القوم : عبارة عن انجماع العبد بكليته على إرادة الوصلة بربه ، مقتدياً في جميع ذلك بقدرته وبنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 13 .
( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 1 ص 188 .
( 3 ) - الشيخ حسين البغدادي مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الانسانية ص 53 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1125 1124 .
( 5 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 274 .
( 6 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 43 .