في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الرَّوْح : هو النظر إلى وجه الجبار » « 1 » .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : « الرَّوْح والتروح : نسيم تنسم به قلوب أهل الحقائق ، فيتروح من تعب ثقل ما حمل من الرعاية بحسن العناية » « 2 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الرُّوح والرَّوح
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعضهم . . . الروح والرَّوح متقاربان ، فكأن الروح جوهر ، والرّوح حالته الخاصة به » « 3 » .
التَّرَوُّح
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « التَّرَوُّح : من الروح ، وهو طلب للنسيم الذاتي الذي يملأ الصدر ، فالقضية هنا نفسية ، ولذلك فإن عيش هذه الحالات أمر ذو علاقة بالإحساس والمشاعر . فأنت تحس بنسيم القرب ولكنك لا تستطيع أن تنقل هذا الإحساس إلى أحد غيرك ، إذ القضية شخصية ، والانجذاب ذاتاني . . وكم أنتجت الصحاري من أنبياء وأولياء على ما فيها من هجير وقسوة وشظف عيش ، وكم أمحلت سهول غمر ورياض وجنات » « 4 » .
هامش
( 1 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 155 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 351 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 340 .
( 4 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 60 .