الوجود التام ؟ ! غير أن الممكن لما كان للعدم نظر إليه كان بذلك القدر ينسب إليه من الشر ما ينسب إليه ، فإنه ليس له من ذاته حكم وجوب الوجود لذاته ، فإذا عرض له الشر فمن هناك ولا يستمر عليه ، ولا يثبت ، فإنه في قبضة الخير المحض والوجود » « 1 » .
المستريح
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المستريح من العباد : من أطلعه الله على سر القدر . . . فإن المطلع عليه قد عرف تحققه بكون العلم تابعاً للمعلوم وأنه واجب الوقوع فيستريح من وجهين :
أحدهما بوقوع الملائم .
وثانيهما : استراحته من انتظار ما يعلم أنه لو قُدِّر لكان ، فمثل هذا لا يحزن لفائت ولا يعترض على واقع » « 2 » .
الرَّوْح
في اللغة
« رَوْحٌ : 1 . رَاحَةٌ .
2 . رَحْمَةٌ .
3 . نسيم الرِّيح » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، منها قوله تعالى :
وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 315 313 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 531 .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 588 .
( 4 ) - يوسف : 87 .