الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول : « الراحة : هي في معرفة الذوق في الذكر » « 1 » .
ويقول : « الراحة : هي في تجريد الفؤاد عن كل المراد » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الراحة كل الراحة : في الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته والاستطراح بين يديه فيكون العبد بذلك خارجاً عن الدنيا ، فحينئذٍ يكون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وصدقة وفضلًا » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الراحة : هي في العزلة » « 4 » .
إضافات وإضاحات :
[ مسألة - 1 ] : في وصول العبد إلى الراحة
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« لا ينال العبد الراحة ، حتى يرى الله في قلبه ، ثم يجعله القائم على قلبه » « 5 » .
[ مسألة - 2 ] : في الأمور التي تحقق العبد بالراحة
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله تعالى . وما سوى ذلك ففي أربع أشياء :
صمت ، تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين بارئك .
وخلوة ، تنجو بها من آفات الزمان ظاهراً وباطناً .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 349 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 352 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) ص 34 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 34 .
( 5 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 311 310 .