تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير

يقول : « الراحة : هي في معرفة الذوق في الذكر » « 1 » . ويقول : « الراحة : هي في تجريد الفؤاد عن كل المراد » « 2 » .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره

يقول : « الراحة كل الراحة : في الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته والاستطراح بين يديه فيكون العبد بذلك خارجاً عن الدنيا ، فحينئذٍ يكون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وصدقة وفضلًا » « 3 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الراحة : هي في العزلة » « 4 » .

إضافات وإضاحات :

[ مسألة - 1 ] : في وصول العبد إلى الراحة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« لا ينال العبد الراحة ، حتى يرى الله في قلبه ، ثم يجعله القائم على قلبه » « 5 » .

[ مسألة - 2 ] : في الأمور التي تحقق العبد بالراحة

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله تعالى . وما سوى ذلك ففي أربع أشياء : صمت ، تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين بارئك . وخلوة ، تنجو بها من آفات الزمان ظاهراً وباطناً .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 349 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 352 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) ص 34 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 34 . ( 5 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 311 310 .