تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

[ مسألة - 10 ] : في رؤية القلوب لله تعالى

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« القلوب كلما نظرت إلى الله تعالى بعين اليقين والمعرفة ، سقط عنها رؤية ما سواه ، وفنى عنها صفات الإنسانية من غير أن يسقط عنها الإنسانية . وربما غلب عليه رؤية المنة ، فتفنى عنه رؤية الأعمال من غير أن تسقط عنه الأعمال » « 1 »

[ مسألة - 11 ] : في حقيقة رؤية الله تعالى

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

« حقيقة رؤية الحق سبحانه وتعالى لا يعرف حقيقتها إلا من عرف حقيقة رؤية رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أو غيره من . . . الذين مضوا . . . إنها مثال ينتجه الله تعالى من تلك الذات المرئية في عالم الخيال ، فيرتسم في النفس بصورة المرئي » « 2 » .

[ مسألة - 12 ] : في صفة المؤهل لرؤية الحق تعالى

يقول الشيخ أبو طالب المكي :

« لا يرى من ليس كمثله شيء إلا من ليس كمثله شيء » « 3 » .

[ مسألة - 13 ] : في أن الرؤية وهبية وليست كسبية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« لو كانت الرؤية نتيجة العلم لكانت كسباً . والرؤية من عين المنة الأولى والجود المطلق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ الجنيد البغدادي مخطوطة معالي الهمم ص 58 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 45 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 52 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 58 .