[ مسألة - 22 ] : في آفة الرضا بالله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« آفة الرضا بالله تعالى : الشرك الخفي » « 1 » .
[ مسألة - 23 ] : في آفة الرضا بأحكام الله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« آفة الرضا بأحكام الله : رؤية ضعف البشرية عند النوازل » « 2 » .
[ مسألة - 24 ] : في آفة الرضا عن الله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
« آفة الرضا عن الله تعالى : التخيلات البشرية » « 3 » .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الرضا والمحبة
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« المحبة هي من أجل مقامات اليقين ، حتى اختلف أهل الله أيهما أتم ؟ مقام المحبة أم مقام الرضا ؟ وإن كان الذي نقول به أن مقام الرضا أتم : لأن المحبة ربما حكم سلطانها على المحب وقوى عليه وجود الشغف ، فأداه ذلك إلى طلب ما لا يليق بمقامه ألا يرى أن المحب يريد دوام شهود الحبيب ، والراضي عن الله راض عنه ، أشهده أم حجبه .
المحب يحب دوام الوصلة ، والراضي عن الله راض عنه وصله أو قطعه ، إذ ليس هو مع ما يريد لنفسه ، بل إنما هو مع ما يريد الله له . والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب ، والراضي لا طلب له » « 4 » .
هامش
( 1 ) الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص - ص 75 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 75 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 75 .
( 4 ) - ابن عطاء الله السكندري لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش كتاب لطائف المنن للشعراني ) ج 1 ص 55 .