[ مسألة - 18 ] : في أن ضيق الصدر من عدم الرضا
« قال الشبلي بين يدي الجنيد : لا حول ولا قوة إلا بالله .
فقال له الجنيد : هذا ضيق الصدر ، وضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضاء بالقضاء » « 1 » .
[ مسألة - 19 ] : في عاقبة الرضا عن النفس
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« أصل كل مصيبة وغفلة وشهوة : الرضى عن النفس .
وأصل كل طاعة ويقظة وعفة : عدم الرضا منك عنها . ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه » « 2 » .
[ مسألة - 20 ] : في حد الرضا
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :
« حد الرضا : استواء المنع والعطاء » « 3 » .
[ مسألة - 21 ] : في حقيقة الرضا وغايته
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« حقيقة الرضا : هو الوقوف [ مع الله ] بلا طلب زيادة ولا سؤال نقصان » « 4 » .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقة الرضا : انقطاع جواد التمني عن مجازات سوابق الأمل .
وغايته : حصول ما لا يسعه الآمال ولا تخطر على قلب بشر » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 326 .
( 2 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 103 101 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري النطق والصمت ص 40
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 855 .
( 5 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار صدام للمخطوطات - رقم ( 11353 ) - ص 6 .