[ مسألة - 13 ] : في أن القناعة من الرضا
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني :
« القناعة من الرضا ، وهي بمن - زلة الورع من الزهد ، وأول هذه : هو الرضا ، وأول ذلك : هو الزهد » « 1 » .
[ مسألة - 14 ] : في أن الرضا يكون ببعض الأمور
يقول الإمام القشيري :
« الواجب على العبد هو أن يرضى ببعض ما يقضى عليه به لا بكله ، فإن القضاء بالمعاصي وأنواع المحن على المسلمين لا يجب الرضاء بل لا يجوز » « 2 » .
[ مسألة - 15 ] : في صفة المتقلب في رضا الله
يقول الشيخ حاتم الأصم :
« من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله :
أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة » « 3 » .
[ مسألة - 16 ] : في أن مقام إسماعيل عليه السلام كان الرضا
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« كان إسماعيل عليه السلام واقفاًمع الله على مقام الرضى ، ولكنه لم يحب أن يدعي حال الرضى ، فإنه من أجل المقامات . فأخبر عن نفسه بحال اصبر ، فإن الصبر يوصف به الضعفاء والأقوياء » « 4 » .
[ مسألة - 17 ] : في الرضا الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام - ص 80 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 326 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 94
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 143 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .