تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

[ مسألة - 13 ] : في أن القناعة من الرضا

يقول الشيخ أبو سليمان الداراني :

« القناعة من الرضا ، وهي بمن - زلة الورع من الزهد ، وأول هذه : هو الرضا ، وأول ذلك : هو الزهد » « 1 » .

[ مسألة - 14 ] : في أن الرضا يكون ببعض الأمور

يقول الإمام القشيري :

« الواجب على العبد هو أن يرضى ببعض ما يقضى عليه به لا بكله ، فإن القضاء بالمعاصي وأنواع المحن على المسلمين لا يجب الرضاء بل لا يجوز » « 2 » .

[ مسألة - 15 ] : في صفة المتقلب في رضا الله

يقول الشيخ حاتم الأصم :

« من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء ، فهو يتقلب في رضا الله : أولها الثقة بالله ، ثم التوكل ، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة » « 3 » .

[ مسألة - 16 ] : في أن مقام إسماعيل عليه السلام كان الرضا

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« كان إسماعيل عليه السلام واقفاًمع الله على مقام الرضى ، ولكنه لم يحب أن يدعي حال الرضى ، فإنه من أجل المقامات . فأخبر عن نفسه بحال اصبر ، فإن الصبر يوصف به الضعفاء والأقوياء » « 4 » .

[ مسألة - 17 ] : في الرضا الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام - ص 80 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 326 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 94 ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 143 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .