ويقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« من أعطى درجة الرضا كفى المؤن ، ومن كفى المؤن صبر على المحن » « 1 »
ويقول الإمام محمد الباقر عليه السلام :
« خزائن السماوات كن - ز مفتاحه الرضى » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« لا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن النوري :
« لو كنت في الدرك الأسفل من النار ، كنت أرضى ممن هو في الفردوس الأعلى » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« لو أن جهنم على عين اليمين ما سألته أن يحولها إلى الشمال » « 5 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« ارض ووافق إن وجدت ، ثم افن إذا فَقَدت » « 6 » .
ويقول : « اطلبوا من الله عز وجل الرضا والغنى ؛ لأنه هو الراحة الكبرى والجنة العالية المنفردة في الدنيا ، وهو باب الله الأكبر ، وعلة محبة الله لعبده المؤمن » « 7 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« لا ينال غاية رضاه من في قلبه شيء سواه » « 8 » .
هامش
( 1 ) - الحافظ أبي الفرج بن الجوزي التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه - ص 0 33
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 134 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 365 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 38 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 38 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب بهامش قلائد الجواهر للتادفي ص 36 .
( 7 ) - المصدر نفسه ص 95 .
( 8 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 5 4 .