تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « الرحيم : فقد سمّى الله محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم به فقال تعالى في حقه :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 1 » » « 2 » .

[ مسألة ] : الرحيم جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إلى هذا الاسم في تحصيل الرحمة الخاصة ، التي هي سعادة الأبد . التحقق : الذات تقتضي أن يكون في الموجود بلاء وعافية . . . هذا الاسم هو المتعلق بكل خير ، أو في طيه خير ، وليس يمكن أن يكون له :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
« 3 » فجعلها مقيدة ، وبكل ضرر في طيه خير بعد الإطلاق العام ونسبتها للعبد على هذا الحد . التخلق : رحمة العبد بكل من أمره الحق أن يرحمه » « 4 » .

عبد الرحيم

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

عبد الرحيم : هو رجل من رجال الله ، انتشأ من صورة الركعة السابعة من الركع الإحدى عشرة لصلاة وتر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم « 5 » .
هامش
( 1 ) - التوبة : 128 . ( 2 ) الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 260 . ( 3 ) - الأعراف : 156 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 11 10 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 497 ( بتصرف ) .