ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الرحيم : فقد سمّى الله محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم به فقال تعالى في حقه :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 1 » » « 2 » .
[ مسألة ] : الرحيم جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« التعلق : افتقارك إلى هذا الاسم في تحصيل الرحمة الخاصة ، التي هي سعادة الأبد .
التحقق : الذات تقتضي أن يكون في الموجود بلاء وعافية . . . هذا الاسم هو المتعلق بكل خير ، أو في طيه خير ، وليس يمكن أن يكون له :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
« 3 » فجعلها مقيدة ، وبكل ضرر في طيه خير بعد الإطلاق العام ونسبتها للعبد على هذا الحد .
التخلق : رحمة العبد بكل من أمره الحق أن يرحمه » « 4 » .
عبد الرحيم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
عبد الرحيم : هو رجل من رجال الله ، انتشأ من صورة الركعة السابعة من الركع الإحدى عشرة لصلاة وتر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم « 5 » .
هامش
( 1 ) - التوبة : 128 .
( 2 ) الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 260 .
( 3 ) - الأعراف : 156 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 11 10 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 497 ( بتصرف ) .