تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد الرحيم : هو مظهر اسم الرحيم ، وهو الذي يخص رحمته بمن اتقى وأصلح ورضى الله عنه وينتقم ممن غضب الله عليه » « 1 » .

الرحمن الرحيم

الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه

يقول : « الرحمن الرحيم : اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر ، فنفى الله تعالى بهما القنوط عن المؤمنين من عباده » « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الاسم الرحمن والاسم الرحيم

يقول التابعي مجاهد رضي الله عنه :

« الرحمن بأهل الدنيا ، الرحيم بأهل الآخرة » « 3 » .

ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« اسم الرحمن للمرادين لإستغراقهم في الأنوار والحقائق ، والرحيم للمريدين لبقائهم مع أنفسهم واشتغالهم بإصلاح الظواهر . والرحمن المنتهي بكرامته إلى ما لا غاية له ؛ لأنه قد أوصل الرحمة بالأزل وهو غاية الكرامة ومنتهاه بدءاً وعاقبة ، والرحيم وصل رحمته ( بالياء والميم ) وهو ما يتصل به من رحمة الدنيا والعوافي والأرزاق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 108 ( 2 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 10 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 1 ص 184 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 29 28 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 212 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني