الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الرحيم : هو مظهر اسم الرحيم ، وهو الذي يخص رحمته بمن اتقى وأصلح ورضى الله عنه وينتقم ممن غضب الله عليه » « 1 » .
الرحمن الرحيم
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه
يقول : « الرحمن الرحيم : اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر ، فنفى الله تعالى بهما القنوط عن المؤمنين من عباده » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الاسم الرحمن والاسم الرحيم
يقول التابعي مجاهد رضي الله عنه :
« الرحمن بأهل الدنيا ، الرحيم بأهل الآخرة » « 3 » .
ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« اسم الرحمن للمرادين لإستغراقهم في الأنوار والحقائق ، والرحيم للمريدين لبقائهم مع أنفسهم واشتغالهم بإصلاح الظواهر . والرحمن المنتهي بكرامته إلى ما لا غاية له ؛ لأنه قد أوصل الرحمة بالأزل وهو غاية الكرامة ومنتهاه بدءاً وعاقبة ، والرحيم وصل رحمته ( بالياء والميم ) وهو ما يتصل به من رحمة الدنيا والعوافي والأرزاق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 108
( 2 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 10 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 1 ص 184 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 29 28 .