الشيخ حسين الحصني
يقول : « الرحمن جل جلاله : هو المفيض للوجود والكمال الصوري على الكل ، بحسب قابليات الأعيان كما يقتضي حكم الحكمة » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الرحمن جل جلاله : هو من أسماء المرتبة ، وهي مرتبة الألوهية ليس من أسماء الذات كالعظيم » « 2 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « الرحمن جل جلاله : هو رمز إلى الصفات السبعة ، التي هي لا عين ، ولا غير » « 3 » .
ويقول : « الرحمن جل جلاله : بمعنى الرزاق ، وهو عبارة عن إعطاء البقاء » « 4 » .
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « الرحمن جل جلاله : هو أوسع التن - زلات الإلهية ، ولولا تن - زله بالرحمة الشاملة التي حفظت مراتب الوجود لاندك العالم وتلاشى ، والرحمة : هي إرادة الخير للعالم » « 5 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الرحمن جل جلاله : بما ستر في الدنيا وأفاض من الخير على المحتاجين من عباده » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 20 .
( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 30 .
( 3 ) الشيخ سعيد النورسي إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز - ص 32 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 32 .
( 5 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 77 .
( 6 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 35 .