المُذَكِّران
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المُذكِّران : مذكر يقصدك : وهو رسول ، ومذكر تقصده : وهو الوارث . والقاصد أبداً يلزمه الدليل على دعواه ، ولهذا لا يختبر المريد الشيخ ، ويختبر الشيخ المريد ، فإن الشيخ أبداً مقصود » « 1 » .
الذَّكَر
في اللغة
« ذَكَر : الجنس الذي لا يلد ، عكسه أنثى » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « كل عال : ذكر ، وكل سفل : أنثى . . .
فالأرواح ذكور ، والعقول إناث ، والولد : الشهود للحق المعبود .
والعقول ذكور ، والنفوس إناث ، والولد : الإيمان والإسلام والطمأنينة والإيقان .
والنفوس ذكور ، والأجسام إناث ، والولد : الثواب والعقاب .
وكما أن حواء من آدم ، فالعقول من الأرواح ، والنفوس من العقول ، والأجسام من النفوس ، والأعمال من الأجسام ، فالإناث من الذكور ، وهذه سنة الله في خلقه . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 22 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 484 .
( 3 ) - الحجرات : 13 .