تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

المُذَكِّران

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « المُذكِّران : مذكر يقصدك : وهو رسول ، ومذكر تقصده : وهو الوارث . والقاصد أبداً يلزمه الدليل على دعواه ، ولهذا لا يختبر المريد الشيخ ، ويختبر الشيخ المريد ، فإن الشيخ أبداً مقصود » « 1 » .

الذَّكَر

في اللغة

« ذَكَر : الجنس الذي لا يلد ، عكسه أنثى » « 2 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
« 3 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « كل عال : ذكر ، وكل سفل : أنثى . . . فالأرواح ذكور ، والعقول إناث ، والولد : الشهود للحق المعبود . والعقول ذكور ، والنفوس إناث ، والولد : الإيمان والإسلام والطمأنينة والإيقان . والنفوس ذكور ، والأجسام إناث ، والولد : الثواب والعقاب . وكما أن حواء من آدم ، فالعقول من الأرواح ، والنفوس من العقول ، والأجسام من النفوس ، والأعمال من الأجسام ، فالإناث من الذكور ، وهذه سنة الله في خلقه . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 22 . ( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 484 . ( 3 ) - الحجرات : 13 .