فإذا كان التلميذ في مقام العقل ، كان الشيخ في مقام الروح ، فيتولد له شهود الحق تعالى .
وإذا كان في مقام النفس ، كان الشيخ في مقام العقل ، فيتولد له الإيمان والإسلام والطمأنينة .
وإذا كان في مقام الأجسام ، كان الشيخ في مقام النفس ، فيتولد له الطاعة والعبادة .
وإذا كان في مقام العمل ، كان شيخه في مقام الجسم ، فيتولد له الثواب في الآخرة » « 1 » .
الذكورة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الذكورة : هي أثر من آثار الحكمة » « 2 » .
الذكورة الحقيقية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الذكورة الحقيقية : معنى يرجع إلى كمال العقل ، ولها انجذاب إلى العلويات بحسبها وقوتها ، وبها يعبر السالك على الظلمة الأولى والثانية » « 3 » .
[ من حكايات الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« صليت خلف الشيخ [ أبو العباس المرسي ] صلاة الصبح . . . فلما انتهى إلى قوله :
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
، فخطر لي أنها الحسنات ،
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
« 4 » ،
هامش
( 1 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 227 .
( 2 ) قاسم محمد عباس ، حسين محمد عجيل رسائل ابن عربي ، شرح مبتدأ الطوفان ورسائل أخرى ص 202 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 15 ب 16 أ .
( 4 ) - الشورى : 49 .