في الاصطلاح الصوفي
الخاتم :
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الخاتم : هو الذي قطع المقامات بأسرها ، وبلغ نهاية الكمال ، وبهذا المعنى يتعود ويتكثر » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الخاتم : هو الفرد الكامل والغوث الجامع ، عليه يدور أمر الوجود وله يكون الركوع والسجود وبه يحفظ الله العالم ، وهو المعبر عنه بالمهدي . . . وهو الخليفة ، وأشار إليه في قصة آدم . تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس ، ويقهر الكون بعظمته ، ويفعل ما يشاء بقدرته ، فلا يحجب عنه شيء ، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتاً ساذجاً غير مقيد برتبة لا حقيقة إلهية ولا خلقية عبدية ، أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها » « 2 » .
الختم :
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الختم : هو واحد لا في كل زمان ، بل واحد في العالم ، يختم الله به الولاية المحمدية ، فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه » « 3 » .
ويقول : « الختم : علامة الحق على القلوب من العارفين » « 4 » .
ويقول : « الختم : هو الذي يحمل لواء الولاية ويكون المنتهى للمقام والغاية . إنه قد كان ختماً لا يُعرف ، وكان له الأمر لا يرد ولا يصرف ، في روحانية متجسدة وفردانية
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 159 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 44 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 9 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي اصطلاح الصوفية ص 14 .