على لسان الحبيب ، ولذلك سمي الخاتم حبيب الله ، لأن أثر الختم على كن - ز الملك صورة الحب لما في الكن - ز » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « قال صلى الله تعالى عليه وسلم :
واجعلني فاتحا خاتما
« 2 » ، فالفتح أحسن تقويم ، والختم أسفل سافلين : وهو الصورة الإنسانية . فكما أنه هو الأول ظهوراً وبطونا ، كذلك هو الآخر بطوناً وظهوراً ، فرده أسفل سافلين ليتمم مكارم الأخلاق ، فيرقى سافلها لعاليها ؛ لأنها كمالاته من حيث الجمعية لكمالات الأولية والآخرية » « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « معنى كونه صلى الله تعالى عليه وسلم خاتماً : أنه قد تمت له الكشوف الثلاثة ، فإذا هو الله فعلًا وصفة وذاتاً ، تجلياً وظهوراً » « 4 » .
الخاتم - الختم
في اللغة
« خاتِم كل شيء وخاتمته : عاقبته وآخره . . .
وختام القوم وخاتِمُهُم وخاتَمُهُم : آخرهم » « 5 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات ، منها قوله تعالى :
خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
« 6 » . .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 189 .
( 2 ) - تفسير الطبري ج 15 ص 8 .
( 3 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 91 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 111 .
( 5 ) - ابن منظور لسان العرب المحيط ص 791 .
( 6 ) - المطففين : 26 .