الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الخلة : تحقق العبد بصفات الحق بحيث يتخلله ( الحق ويتملكه بتجلي الحق ) ، ولا يخل منه ما يظهر عليه شيء من صفاته ، فيكون العبد مرآة للحق » « 1 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « الخلة : هي بتمامها أنس وألفة واستراحة » « 2 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الخلة : هي مشتقة من تخللّ الشيء من الشيء ، وسمي الخليل لتخلل خليله في قلبه ، فوجوده مستهلك في وجوده ، فإذا تكلم تكلم فيه ، وإذا سكت نصب عينيه في كل حال » « 3 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الخلة : معناها تخلل شمائل المحبوب وروحانية المحب حتى تتكيف بها النفس والروح وسائر الجملة والإنسانية ، فتتحرك أعضاء المحب عن إرادة المحبوب المتحرك بها القلب فتستحيل المخالفة ، ولهذا قال صلى الله تعالى عليه وسلم :
المرء على دين خليله
« 4 » ، يعني أن الذي أشرق في هذا من النور الإلهي هو الذي أشرق في الآخر لاتحاد محلهما فكان دينهما واحدا ، أي : مطلوبهما وفهمهما الذي يدركان به الحقائق واحدا ، ولا يكون هذا التحلل إلا نابعا للصفاء والخلوص الذي معناه زوال العوارض الزائدة عن الذوات ، حتى تبقى مجردة واحدة فتنطبع فيها صورة الموجود الكلي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 161
( 2 ) - الشيخ احمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 111 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 283 .
( 4 ) - ورد بصيغة أخرى في المستدرك على الصحيحين ج : 4 ص : 188 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 92 91 .