الدكتور أمين يوسف عودة
يقول : « الخلة : هي المحبة التي توحدت ، وتخللت روح المحب وقلبه حتى لم يبق فيه موضع لغير المحبوب » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في الخلة غير المنقطعة
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« كل خلة منقطعة إلا من كانت خلته في الله وبالله ولله ، فهم المتقون الذين اتقوا المخالفات كلها » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في صفات ( الخلة )
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« الخلة : مقام إبراهيم عليه السلام ، ويتلخص في صفتين بارزتين تنتج إحداهما عن الأخرى :
1 . مقام الخلة ، هو المقام الذي يتخلل فيه الحق العبد ( قرب النوافل ) والعبد الحق ( قرب فرائض ) .
2 . الصفة الثانية تنتج عن الأولى ، فبعد أن يتجلى الحق في كامل مظهره أي في العبد في مقام الخلة ، يظهر العبد بالنعت الإلهي ، وتعم رحمته وتشمل كل الخلق برهم وفاجرهم » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في شروط الخلة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« من شرط الخلة : استسلام العبد في عموم أحواله لله بالله ، وأن لا يدخر شيئاً مع الله لا من ماله وجسده ولا من نفسه ولا من روحه وخلده ولا من أهله وولده ، وهكذا كان حال إبراهيم عليه السلام » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . أمين يوسف عودة تجليات الشعر الصوفي ( قراءة في الأحوال والمقامات ) - ص 221 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 167 .
( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 409 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 293 .