في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 1 » .
في السنة المطهرة
عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم :
إنَّ لكل دِين خُلُقَاً ، وخُلُق الإسلام الحياء
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو مدين المغربي
يقول : « التخلق [ بأسماء الله ] : هو أن يقوم بك معنى الاسم » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
التخلق : هو التشبه بالأصل « 4 » .
يقول : « التخلق بالشيء : هو الدليل الموصل إلى التحقق به ، وما لا يتخلق به فلا يتحقق أصلًا ، إذ لا ذوق يدركه ، لكن قد نعلم علم علامة أو إشارة ، لا علم ذوق وحال » « 5 » .
الشيخ أحمد زروق
التخلق : هو تأثر العبد باسم الذات الإلهية ، حتى يفقد وعيه بغير كماله تعالى في كل اسم « 6 » .
هامش
( 1 ) - القلم : 4 .
( 2 ) - سنن ابن ماجة ج 2 ص 1399 عن أنس بن مالك برقم 4181 .
( 3 ) - د . عبد الحليم محمود شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث ، حياته ومعراجه إلى الله - ص 98 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 421 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 145 .
( 6 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة المقصد الأسمى في ذكر شيء مما يتعلق بجملة الأسماء ص 174 ( بتصرف ) .