المعروف وكف الأذى . وإنما يدرك إمكان ذلك في ثلاثة أشياء : في العلم ، والجود ، والصبر » « 1 » .
الإمام الغزالي
يقول : « الخلق . . . عبارة عن هيئة النفس ، وصورتها الباطنة » « 2 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الخُلق : هو تصفي النفس من رعونات الطبع ، ومجانبة نفقة العادة ، والتجافي عن مراكنة دواعي الحظوظ » « 3 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الخُلق : هيئة راسخة في النفس ، تنشأ عنها الأمور بسهولة ، فحسنها حسن ، وقبيحها قبيح » « 4 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الخُلق : هي ملكة تصدر عنها الأفعال بسهولة ، ثم إن كانت الأفعال حسنة كالحلم والعفو والجود ونحوها سمي خلقا حسنا ، وإن كانت سيئة كالغضب والعجلة والبخل سمي خلقاً سيئاً » « 5 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الخُلق في اصطلاح أهل الحق : هو ما اختاره الله لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم في قوله :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 6 » .
وقيل : هو قضاء الحق ، وقبول ما يرد عليه من جفاء الخلق بلا قلق ولا اضطراب . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 59 58 .
( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 3 ص 53 .
( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 7 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 112 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 19 18 .
( 6 ) - الأعراف : 199 .