الخُلُقْ الأخلاق
الشيخ عبد الله بن محمد الخراز الرازي
يقول : « الخُلق : هو استصغار ما منك ، واستعظام ما منه إليك » « 1 » .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه
يقول : « الخُلق : حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكرة ولا روية » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « الخُلُقْ : هو تحمل المؤن بتقلد المنن .
[ وهو ] : كف الأذية ، وحمل البلية .
[ وهو ] : الإسعاف للعافي ، وترك الانتصاف من الجافي .
[ وهو ] : الشكر لمن حرمك ، والعذر ممن ظلمك .
[ وهو ] : تفضل بلا تمدح ، وتشرب بلا ترشح » « 3 » .
ويقول : « الأخلاق : جبلة فيه ، ولكن تتغير بمعالجته على مستمر العادة » « 4 » .
ويقول : « وقيل : الخُلق : هو أن تكون من الناس قريبا وفيما بينهم غريبا .
وقيل : الخلق : قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق ، وقضاء الحق بلا ضجر ولا قلق » « 5 » .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول : « الخُ - لق : هو ما يرجع إليه المتكلف من نعته . واجتمعت كلمة الناطقين في هذا العلم أن التصوف : هو الخلق ، وجماع الكلام فيه يدور على قطب واحد ، وهو بذل
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 189 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه - مخطوطة تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق ص 18 .
( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 67 66 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 61 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 190 .