الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الخلق : هو عبارة عما دخل تحت كلمة ( كن ) » « 1 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الخلق : هو إيصال خير الوجود إلى المخلوق ، ودفع شر العدم عنهم ، فإن الوجود خير كله » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الخلق : هو تفاصيل ظهوراته في مراتب أسمائه وصفاته » « 3 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « الخَلق : هو كل ما يقع عليه المساحة والتقدير ، وهي الأجسام وصفاتها » « 4 »
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « الخلائق : هي حجب نورانية ، وحجب ظلمانية . فكل ما ظهر به الحق ، بحكم الدلالة والتعريف والكشف والمحبة والتأليف ، فهو من الحجب النورانية . وكل ما ظهر به الحق ، بحكم الستر والضلال والبغض والفرقة والغدر ، فهو من الحجب الظلمانية » « 5 » .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
الخَلق [ عند ابن سبعين ] : هو الفيض الإلهي ، وليس الإيجاد من العدم « 6 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الخلق : هو خروج ما هو في حيز القوة إلى حيز الفعل والتكوين » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 66 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 8 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 3 أ .
( 4 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 34 .
( 5 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 26 .
( 6 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني الشيخ ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 205 ( بتصرف ) .
( 7 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 343 342 .