الخليفة في الأرض
الشيخ محمد النبهان
يقول : « الخليفة في الأرض : هي النفس ، لا القلب ، ولا العقل ، ولا الروح » « 1 » .
حضرة الخليفة والختم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
حضرة الخليفة والختم : هي حضرة حصول الإنسان من ذاته في برزخ البرازخ مقام المجد الشامخ ، والعز الباذخ ، فيه تكون ليلة قدره ، وكمال بدره . يميز فيه بين الأشياء ، ويفصل بين الأموات والأحياء ، ويطلع على أهل البلاء والنعماء . فيه تقوم قيامته الخاصة بذاته واستواء إقامته ، فيحصل على الورث الإنبائي والمقام الاختصاصي ، متملك في هذه الحضرة ، حيث ينقلب الولي نبياً والنبي ولياً « 2 » .
خليفة الخلفاء
الشيخ عبد الحق بن سبعين
خليفة الخلفاء : هو خلق ضابط لجميع الصور الحسية والخيالية ، وميزان لها يقيدها ويضبطها ، وهو الميزان الأكبر والخليفة الأظهر ، ميزان الموازين ، والعقل بعض ما فيه ، والعلم جزء مما يحتويه ، إن شهد لهما صحّا ، وإن لم يقبل ما شهدا به لم يقبلا « 3 » .
هامش
( 1 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 153 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي عنقاء مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب ص 53 ( بتصرف ) .
( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 195 ( بتصرف ) .