ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« ستة أنواع من المخلوقات وهي :
الأرواح والأشباح والنفوس والقلوب والأسرار وسر الأسرار ، فلا مخلوق إلا وهو داخل في جملتها » « 1 » .
ويقول الشيخ حسين الحصني :
« الخلق خلقان : خلق تقدير وخلق إيجاد ، والأمر جبروت بينهما برزخ لا يبغيان » « 2 »
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« قال تعالى :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 3 » ، الخلق خلقان ، خلق تقدير منفك ، عن الإيجاد ، وهو المشار إليه بقوله :
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً
« 4 » ، أي : قدرتك في العدم ، ولم تك شيئاً مقدراً ثابتاً في مرتبة الثبوت ، العارية عن الوجود . . . والخلق الثاني مقرون بإيجاد خارجي ، وهو المشار إليه بقوله :
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
« 5 » » « 6 » .
[ مسألة - 4 ] : في أطوار الخلق
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« الله تعالى خلق الخلق أطوارا :
فخلق طورا منها للقرب والمحبة : وهم أهل الله وخاصته إظهارا للحسن والجمال وكانوا به يسمعون كلامه وبه يبصرون جماله وبه يعرفون كماله .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 138 .
( 2 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 32 31 .
( 3 ) - الرعد : 16 .
( 4 ) - مريم : 9 .
( 5 ) - الانفطار : 6 - 7 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 980 979 .