196 - وروينا فيه عن أنس رضي الله عنه ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا انصرف من
الصلاة : " اللهم اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، واجعل خير أيامي يوم
ألقاك " ( 1 ) .
197 - وروينا فيه عن أبي بكرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر
الصلاة : " اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر " ( 2 ) .
198 - وروينا فيه بإسناد ضعيف ، عن فضالة بن عبيد الله قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى والثناء عليه ، ثم يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بما شاء " ( 3 ) .
( باب الحث على ذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح )
إعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار ، الذكر بعد صلاة الصبح .
199 - روينا عن أنس رضي الله عنه في كتاب الترمذي وغيره ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم
صلى ركعتين كانت كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " قال الترمذي : حديث حسن .
200 - وروينا في كتاب الترمذي وغيره ، عن أبي ذر رضي الله عنه ، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في دبر صلاة الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم : لا إله
هامش
( 1 ) وإسناده ضعيف .
( 2 ) حديث حسن .
( 3 ) قال الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار كما في شرح الأذكار : هذا بالنسبة لسند ابن السني ، وإلا فقد
أخرج الخبر أبو داود وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال : هو على شرط مسلم ،
وفي موضع : هو على شرطهما ، أي الشيخين ، ولا أعرف له علة . وقال الحافظ بع تخرجه من طريقين : هذا حديث صحيح أخرجه أحمد وإسحاق في " مسنديهما " وأبو داود والترمذي وابن خزيمة وابن حبان
والحاكم ، وللحديث قصة رواها من ذكر ، هي قول فضالة : إن النبي صلى الله على وسلم رأى رجلا . . . الخ ، وأخرجه
ابن السني مقتصرا على الحديث دون القصة ، قال الحافظ : وهيس في سنده من يوصف بالضعف إلا ابن
لهيعة ، وكأن المصنف ضعفه بسببه ، وابن لهيعة لم ينفرد به ، بل رواه غيره كما ترى ، وعجيب من اقتصاره
- يعني النووي - على تضعيف هذا السند دون غيره من الأحاديث التي أوردها قبل من كتاب ابن السني ، مع أن أكثرها ضعيف ، وهذا صحيح المتن ، رواته ثقات مخرج لهم في الصحيح ، إلا واحدا فاتفقوا على
ضعفه ، وقد ذكر المصنف في " المجموع " الحديث وقال : رواه أبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم ،
قال الترمذي : حسن صحيح ، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، فكأنه - يعني النووي - لم
يستحضر ذلك هنا .