596 م - وروينا في " صحيحيهما " عن سلمة أيضا أنه قال في حال قتاله الذين أغاروا
على اللقاح :
أنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع
( باب استحباب الرجز حال المبارزة )
فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا .
597 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم "
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما
أنه قال له رجل : أفررتم يوم حنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال البراء : لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يفر ، لقد رأيته وهو على بغلته البيضاء ، وإن أبا سفيان بن الحارث ( 1 ) آخذ بلجامها ،
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب " وفي رواية " فنزل ودعا
واستنصر " .
598 - وروينا في " صحيحيهما " عن البراء أيضا قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا
التراب يوم الأحزاب وقد وارى التراب بياض بطنه وهو يقول : " اللهم لولا أنت ما
اهتدينا ، ولا تصدقنا ولا صلينا ، فأنزلن سكينة علينا ، وثبت الأقدام إن لاقينا ، إن الألى
قد بغوا علينا ، إذا أرادوا فتنة أبينا "
599 - وروينا في " صحيح البخاري " عن أنس رضي الله عنه قال : جعل المهاجرون
والأنصار يحفرون الخندق وينقلون التراب على متونهم أي : ظهورهم : ويقولون : نحن
الذين بايعوا محمدا ، على الإسلام - وفي رواية : على الجهاد - ما بقينا أبدا ، والنبي صلى الله عليه وسلم
يجيبهم : " اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة ، فبارك في الأنصار والمهاجرة " .
( باب استحباب إظهار الصبر والقوة لمن جرح
واستبشاره بما حصل له من الجرح في سبيل الله
وبما يصير إليه من الشهادة ، وإظهار السرور بذلك وأنه لا ضير
علينا في ذلك بل هذا مطلوبنا وهو نهاية أملنا وغاية سؤلنا ) قال الله تعالى : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم
يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا
هامش
( 1 ) هو ابن عمه صلى الله عليه وسلم : أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب .