والثانية : أن يحب زوال تلك النعمة عنه إليه مثل رغبته في دار حسنة . . . وهو يحب أن تكون له فالمطلوب بالذات حصوله له ، فأما زواله عن غيره فمطلوب بالعرض .
الثالثة : أن لا يشتهي عينها بل يشتهي لنفسه مثلها ، فإن عجز عن مثلها أحب زوالها لكي لا يظهر التفاوت بينهما .
الرابعة : أن يشتهي لنفسه مثلها ، فإن لم يحصل فلا يحب زوالها ، وهذا الأخير هو المعفو عنه إن كان في الدنيا ، والمندوب إليه إن كان في الدين » « 1 » .
[ مسألة - 7 ] : في الحسد الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الحسد في الخير لا يعول عليه لئلا يعتاده الطبع » « 2 »
هامش
( 1 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 1 ص 669 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 11 .