إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في آثار الحسد في دين المسلم
يقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه :
« إن الحسد في دين المسلم أسرع من الآكلة في جسده » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في حسد المؤمن
يقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه :
« قال له رجل : أيحسد المؤمن ؟
فقال : لا أبا لك ، ما أنساك أخوة يوسف عليهم السلام . وما فعل بهم الحسد » « 2 » .
[ مسألة - 3 ] : في علامات الحاسد
يقول الإمام القشيري :
« قيل : من علامات الحاسد : أن يتملق إذا أُشهد ، ويغتاب إذا غاب ، ويشمت بالمصيبة إذا نزلت » « 3 » .
[ مسألة - 4 ] : في أوجه الحسد
يقول الشيخ الحارث المحاسبي :
« إن الحسد في الكتاب والسنة على وجهين : وهما موجودان في اللغة ، فأحدهما
غير محرم ، فبعضه فرض وبعضه فضل ، وبعضه مباح ، وبعضه يخرج إلى النقص والحرام .
وأما الوجه الآخر فمحرم كله ، ولا يخرج إلا إلى ما لا يحل . والحسد الذي
ليس بمحرم هو المنافسة ، والدليل على أن المنافسة حسد قول اللَّه عزّ وجلّ :
(
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
) « 4 » . وقول النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( لا حسد إلا في اثنين : رجل
هامش
( 1 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 38 0
( 2 ) المصدر نفسه - ص 60 0
( 3 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 124 .
( 4 ) المطففين : 26 .