حد الكلام الإلهي
الشيخ صدر الدين القونوي
حد الكلام الإلهي : هو المميز بين الظاهر والباطن ، وبه يرتقي من الظاهر إلى الباطن ، وهو البرزخ الجامع بينهما بذاته ، والفاصل أيضاً بين الباطن والمطلع ، ونظيره عالم المثال الجامع بين الغيب المحقق والشهادة « 1 » .
الحد الناقص
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « الحد الناقص : هو مجموع جنس بعيد للشيء وفصله ، كقولك للإنسان أنه جوهر ناطق ، فما انحذف من الذاتيات ما دل عليها ، إلا الفصل بالالتزام الغير المعتبر » « 2 »
المحتد
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « المحتد : هو عبارة عن معنى معاني الكمالات الواجب بذاته وصفاته ، فالموجودات منتظمة المعاني على حسب أسمائه وصفاته ، التي بحسبها يكون توجيه إرادته وقدرته ، في الظهور الوجودي عند التكوين بكلمته » « 3 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : المحتد : هو نقطة الانقلاب البرزخي ، أو الحد الفاصل الواصل بين أي مرتبتين أو مستويين أو شيئين متناقضين .
هامش
( 1 ) عبد القادر أحمد عطا - التفسير الصوفي للقرآن - تحقيق ل ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي - ص 78 ) بتصرف ) .
( 2 ) د . محمد علي أبو ريان - اللمحات في الحقائق لشهاب الدين السهروردي الإشراقي - ص 49 .
( 3 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 4 ص 254 .