الحدود الذاتية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
الحدود الذاتية : وهي الصفات النفسية التي إذا رفعتها عن الموصوف بها ، ارتفع الموصوف بها ولم يبق له عين في الوجود العيني ولا في الوجود العقلي حيث ما رفعتها ، فإنه قد تكون ذات الموصوف مركبة من صفتين نفسيتين إلى ما فوق ذلك « 1 » .
الحدود الذاتية الإلهية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الحدود الذاتية الإلهية : هي التي يتميز بها الحق من الخلق ، لا يعلمها : إلا أهل الرؤية ، لا أهل المشاهدة ، ولا غيرهم ، ولا تعلم بالخبر ، لكن قد تعلم بعلم ضروري يعطيه اللَّه من يشاء من عباده لا يلحق بالخبر الإلهي ، وما ثم أمر لا يدرك من جهة الخبر الإلهي إلا هذا . وما عدا هذا فلا يعلم إلا بالخبر الإلهي ، أو العلم الضروري لا غير . فحدود الموجودات على اختلافها هي حدود الممكنات من حيث أحكامها في العين الوجودية ، وحد العين الوجودية الذاتي ليس إلا عين كونها موجودة ، فوجودها عين حقيقتها ، إذ ليس لمعلوم وجود أصلًا . وغاية العارفين أن يجعلوا حدود الكون بأسره هو الحد الذاتي لواجب الوجود ، والعلماء بالله فوق هذا الكشف والمشهد » « 2 » .
حدود الرب
الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
حدود الرب : هي حرماته « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 218 ) بتصرف ) .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 227 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - محمد النفري - ص 302 ) بتصرف ) .