تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فلو قيل لي ما أنت قلت معذب * بنار مواجيد يضيق بها العتب
بليت بمن لا أستطيع عتابه * ويعتبني حتى يقال لي الذنب » « 1 »

[ حكاية - 5 ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه :

« دخلت على السري السقطي قدّس اللَّه سرّه في مرضه ، فقلت له : كيف تجدك . فقال :
كيف أشكو إلى الطبيب لما بي * والذي قد أصابني من طبيبي
ليس لي راحة ولا لي شفاء * من سقامي إلا بوصل حبيبي » « 2 »

[ حكاية - 6 ] :

يقول الشيخ ذو النون المصري :

« دخلت البيمارستان بمصر ، فرأيت شاباً مغلولًا مسلسلًا وهو يقول :
الحب غالب والصبر مغلوب * وكل ما يفعل المحبوب محبوب
فسألت عن حاله ، فقالوا : عشق امرأة من بعض قصور الملوك ، فاستحيت أن يشيع خبرها معه ، فأمرت بحبسه . فدنوت منه وقلت له : يا أخي تريد أن أخرجك من هذا الموضع . فقال : يا أبا الفيض ، ما هذا شرط المحبة ، من استعان على المحبوب بغيره ، أو آثر إرادته على إرادة المحبوب محي اسمه من ديوان المحبة ، ومن تزين بعلمه كانت حسناته سيئات قال ذو النون : فعجبت منه وانصرفت » « 3 » .

[ حكاية - 7 ] :

يقول القاضي عزيزي بن عبد الملك :

اجتمع بشر بن الحارث بطريق العمرة ، بشاب ، تائب ، غزير الدمعة ، قليل الكلام ،
هامش
( 1 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 75 - أ . ( 2 ) الشيخ رشيد الراشد التاذفي - الدر المنظم في وجوب محبة السيد الأعظم صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 75 . ( 3 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 27 ب - 28 أ
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 111 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني