تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
« أضحت جيوشُ الحُب تحت مشيئتي * طوعاً ومهما رُمُتهُ لا يعزبُ » « 1 »
ويقول :
« وببذلنا للحب نلنا عزً * وعلى الرؤوس تنقلت أقدامُنا
إن كان أخرنا الزمان فإننا * فُقنا الذين تقدموا قدامنا
بالأخذ عمن قاب قوسين دنا * المصطفى المخُتار عين مرادنا » « 2 »

ويقول الشيخ رويم بن أحمد البغدادي :

« أحب لحبك من لم يكن * لنفسي صفياً ولا صاحبا
وأبذل نفسي لمرضاتكم * وأعتب من أجلكم عاتبا
وأرغب في ود من لم أكن * إلى وده أبداً راغبا
ولو سلك الناس في جانب * من الأرض واعتزلوا جانبا
ليممت موضعها إنني * أرى قربها العجب العاجبا » « 3 »

أهل المحبة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « أهل المحبة : هم أهل الحياة ، والحرف ، والقصد » « 4 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « أهل المحبة : هم أهل الفكر . . . هم أهل العبادة القلبية . . . هم أهل العبادة المعنوية » « 5 » . ويقول : « أهل المحبة : هم أهل الولاية والعرفان ، أهل الشهود والعيان ، فهم يستدلون بالنور على وجود الستور . فلا يرون إلا النور ، وبالحق على وجود الخلق ، فلا
هامش
( 1 ) د . يوسف زيدان - ديوان عبد القادر الجيلاني - ص 79 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 167 . ( 3 ) القاضي عزيزي بن عبد الملك - مخطوطة لوامع أنوار القلوب وجوامع أسرار المحب والمحبوب - ورقة 67 - ب ( 4 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 187 أ - ب . ( 5 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - شرح تصلية القطب ابن مشيش - ص 24 .