تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
كل حب تبقى في صاحبه فضلة طبيعية لا يعول عليه » « 1 » . ويقول : « الحب الذي يعطيك التعلق بوجود المحبوب وهو غير موجود فهو صحيح ، وإن لم [ يعطك ] ، فلا تعول عليه » « 2 » . ويقول : « كل حب لا يتعلق بنفسه ، وهو المسمى حب الحب لا يعول عليه » « 3 » . ويقول : « كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعول عليها ، كل محبة لا يلتذ صاحبها بموافقة محبوبه فيما يكرهه نفسه طبعاً لا يعول عليها . كل حب لا ينتجه إحسان المحبوب في قلب المحب لا يعول عليه . كل حب يعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يعول عليه » « 4 » . ويقول : « المحبة إذا لم تكن جامعة لا يعول عليها » « 5 » .

[ مسألة - 60 ] : في حب الحق والغيرة عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« من أحب الحق وغار عليه فهو مع حبه لا مع الحق ، العارف لا يغير على الحق بل يعشقه إلى عباده ويحببه إليه » « 6 » .

[ مسألة - 61 ] : في تشريف حال المحبة

يقول الشيخ أبو علي الدقاق :

« المحبة : هي حال شريفة ، شهد الحق سبحانه بها للعبد ، وأخبر عن محبته للعبد » « 7 » .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« المحبة : حالة شريفة ، وهي مطلوبة شرعاً » « 8 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 7 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 16 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 6 - 7 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 6 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 12 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 56 . ( 7 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 247 . ( 8 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 299 - 300 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 85 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني